هُناكَ أهدآف نسعىَ و نُقاتِل لِ تَحقيقهآ , و أهدآف موجودَه لِ مُجرّد الحَديثِ
عنهآ كَ مشآريعَ الأيتامَ والقضآء علىَ الفُقر !
وكُل الأشياءِ الخُرافية المُشآبِهه ,!
فَ لم أسمَع بِ إنسآن طيّب بشكلٍ غَزير و وآفِر كيَ يموتَ مِن أجلِ يَتيمَ أوَ معدم !
لكننيَ سَمعتُ كثيراً عَن مَن توقّف قلبَه عَن العمَل لأنَ سَهمُه [ قفل نسبة تحتَ ] !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق